دراسات خاصة

من مانيفستو حرية المراة

مرت فترة تاريخية امتدت لآلاف السنين قبل بدء الحضارة. المجتمع هو نمط لتواجد النوع البشري، والأنسنة الأولى بدأت مع التحول الاجتماعي. من المعروف أن التاريخ بدأ بالأنوثة والذكورة، وحين ينشأ مجتمع ما نرى أن لعلاقة المرأة- الرجل دور كبير في تطوره بلا شك. أما أول فترة تنظيم اجتماعي فكانت بالأصل متمحورة حول المرأة. فالمرأة هي التي أخرجت الرجل من عالم الحيوانات. وهي بذاتها أول من اخترع نمط الجماعات، أي أنها أول من طور المجتمع حينما كان الرجل يغوص في حياة وحشية. المرأة أنشأت المجتمع، وتعلمت طهي الطعام، واكتشفت النار، وطورت الحياة الجماعية وخلقت القوة الجماعية، وهنا تكمن قوتها. بل حتى أنها خلقت قوة متقدمة للغاية تفوق الرجل في عظمتها لكونها تعمل بشكل جماعي. ثمة حقيقة ساطعة في التاريخ مفادها أن المرأة لعبت دوراً أساسياً ولفترات طويلة في عمليات الأنسنة الممتدة لملايين السنين من التاريخ البشري، فكانت بذلك المتممة، لا الناقصة. أما الناقص في الحياة والتحول الاجتماعي فكان جنس الرجل.

 بحث خاص

يؤكد الباحثون أن الحياة استمرت في حوض نهر عفرين على مدى عشرات الآلاف من السنين، كما شهدت البدايات الأولى لاستقرار الإنسان في أكواخ ثابتة.

                                                                                                                                                       بحث

قضية المرأة هي من أكثر القضايا الانسانية التي حازت على اهتمام الكثيرين من الرواد والفلاسفة ورجال الفكر، فهذه القضية قديمة بقدم وجود الانسان على وجه البسيطة، ولا تخص الجنس الانوثي  فقط، فهي قضية الرجل والمجتمع ايضاَ وحله يخدم تطور الانسانية.

من مانيفستو حرية المرأة

إن إلقاء الضوء على دور المرأة في حكاية "كيف أصبح الإنسان إنساناً" من قِبلنا نحن كحركة نسائية ديمقراطية حرة عادلة تنشد إلى تحرير المجتمع برمته بدءاً من تحرير المرأة؛ يتميز بأهمية حياتية بالغة في عودة الإنسانية إلى أصلها. هذا بالإضافة إلى أنه إذا لم نستطع البحث في مراحل الانتقال من الوحشية إلى الإنسانية ونشوء المجتمع الطبقي وتكوّن الحضارات بشكل مترابط في موطنها الأم، أو القيام بتحليل واقعي صائب وبشكل ملموس ضمن الإطار العام لسماتها وخصائصها المحتوية على فروقات كثيرة؛ فلن نستطيع الوصول إلى وعي تاريخي سليم، وإن وصلناه فسيكون مليئاً بالعديد من النواقص والأخطاء الحياتية.

بحث خاص

أفروديت هي الإلهة الوثنية للحب والجمال والخصوبة في الأساطير اليونانية. وقد ظلت نموذجًا مثاليًا للفتنة والسحر في المرأة, واتخذت اسم فينوس, في روما القديمة, وفي الأساطير اللاتينية التي كانت امتدادًا للأساطير اليونانية.

يقال إن نشأة الأسطورة الخاصة بأفروديت الجميلة ترجع إلى الشرق, حيث توجد عشتار ربة الإخصاب والنماء التي يمكن أن نعدّها الأم الكبرى التي تولّدت منها أفروديت, ويذهب بعض الباحثين في الأساطير إلى أن أسطورة أفروديت انتقلت من الشرق إلى الغرب, وأنها ارتحلت إلى اليونان من قبرص, واستقرت في اليونان, مكتسبة ملامح خاصة بها. ويرتبط بعض هذه الملامح بتبرير النشأة, فقد قيل إن أفروديت الفاتنة تكوّنت من زبد البحر الذي كانت له علاقة بالإخصاب الذي ظلت أفروديت مرتبطة به في دلالة حاسمة من دلالاتها الرمزية. وقد سجّل هزيود أن أفروديت أنبتت العشب الأخضر على أرض جزيرة قبرص حين وطأت الجزيرة بقدميها الفاتنتين للمرة الأولى, وفي ذلك دليل ينطق بقوة تأثيرها على النماء, منذ أن بزغت في الأساطير اليونانية, متكوّنة من الزبد الذي يشير إلى فوران الرغبة

العقدة الأساسية للشرق الأوسط

يعيش الشرق الأوسط واقعا غريبا كل الاغتراب عن حقيقته التاريخية والثقافية والاجتماعية، وهذا تبعا للواقع المرير الذي هو فيه الآن. فبعد ماكان مهد الإنسانية والمجتمعية والحضارية منذ فترة ما تقارب على أكثر من 15000 عام والذي كان المجتمع حينئذ بريادة المرأة يسير، وتتعايش فيه كل الوقائع والحقائق في وتيرة متطورة منتظمة تؤدي وبشكل مستمر إلى

زمرة دم الإنسانية

بدون الأمس لا يمكن فهم اليوم وصعوبة فهم المرحلة السياسية هذه متعلقة  بصعوبة فهم الحكومة التي تمارس العمل السياسي، ولكن القليل من البحث في التاريخ يكفي للوصول إلى الحقيقة التي كشفت الستار عن مسرح عديمي الأخلاق من السياسيين الذين كرسوا الغوغائية صيغة وحيدة للعمل السياسي، عن هؤلاء الأقزام، عن الضفادع التي تقول عن صوتها: "نقيقنا أجمل صوت في الكون"

دنيا.. عاشقة الحرية

كانت صغيرة السن عندما اختارت طريق الثورة في جبال كردستان، ومنذ نعومة أظافرها عهدت على حب الوطن. فقد كانت الطفلة التي تشرق بلون القمر ونور الشمس، ووردة يانعة تشع بعينين بريئتين، وصاحبة وجه ملائكي ناعم. تعرفت على آهات أمهاتها وآلام شعبها وصرخاتهم لتبعث في قلبها الحنون روح التمرد والانتقام لأوجاعهم. طبعت في ذاكرتها هذه اللوحات واللحظات التراجيدية التي رافقت خيالها منذ صغر سنها

© 2018 PAJK Partiya Azadiya Jin a Kurdistan