أداب و فنون

ارجين غرزان

ها هو الشتاء يحمل متاعه ليرحل عنا, ها قد شبعت الغيوم بكاء, ها قد أفضت الآلام التي التجأت إلى قلبها في غضون ثلاثة مواسم, والآن حان موعد الرحيل, سئمت الطيور المهاجرة من تناول علقم الانتظار, تتوق إلى الرجوع, إلى اشتمام آخر نفس من رائحة الأحباء الذين بقوا وبقوا...

حنت الزهور إلى أشعة الشمس تحرق وجنتيها, لكنها دون شك سوف تشتاق إلى قطرات المطر التي كانت تلامس جسدها, لا بد أن تشتاق ونشتاق إلى البرفينات التي تشق دربها بين الثلج الذي يغطي وجه الأرض, سوف تحن السماء إلى أنغام برقك والحان رعدك, لا ترحل, ابق....

روكن ساريا

كوبانى أصبحتِ عقدة الآلام والمقاومة، وأصبحت لحنا لأغنية الجمال، أين خبأت كل هذا الاعتصام والشموخ، لااعرف ياكوبانى هل كانت المقاومة هي التي تزيدك قوة أم انك تزيدين المقاومة عزة وشموخا، في كل مرة تسقط الهزائم على بابك تفتحين للانتصار أبواب العزة والكرامات. 

تفتحين في كل مرة زهرة جديدة في حديقة الثورة، نعم ياكوبانى فقد فتحت للأزاهير مواسم جديدة وصنعت للورود جوا جديدا وأغنية جديدة وسكبت على درب الحب أغنية جديدة، وأصبحت تشرقين في كل لحظة شمسا للحرية على ارض النضال. 

روجيندا اردم

نستقبل يوم السلام العالمي بقبلة الموت على خد الأطفال، ومن سذاجة الكبار في الاحتفال بيوم السلام العالمي، ومثلما لازالت التضاريس الجغرافية تستمر بصيرورتها المعتادة كذلك لازالت تضاريس جغرافية الموت تتزايد جورا وتعسفا عن السابق. فمثلما لم تتوقف المياه عن السيلان في الأنهار كذلك لم تتوقف انهار الدماء في السيلان من الأجساد المتعبة، ومثلما لازال الهواء يداعب رؤوس الأشجار كذلك سيوف المحتلين لازالت تداعب رؤوس المدنيين، ومثلما لازالت الأرض تلبس فساتينها الأربعة في كل سنة، كذلك الموت لازال يغسل تلك الفساتين بمياه أنهاره الحمراء....

جيندا اسمن

أيتها القارئة العزيزة، أيها القارئ العزيز، لنضع يدنا على قلب كلماتنا، اعتقد بأنها شعرت بدفء داخلنا، كما إنني اعتقد بان أيديكم تحترق الآن جراء ذلك أليس كذلك؟ سالت العارفين بذلك:"لماذا"، لماذا كلمات القلوب دافئة إلى هذه الدرجة؟ قالوا لي:"سيري على درب الأصوات وهي ستدلك على الجواب الصحيح". مرة أخرى قالوا لي لاتطرح الأسئلة علينا، وإنما اسألي أصحاب المواويل، وليقولوا لك:"إذا جرح لسان أصحاب المواويل؟ من سيسرد لنا الحكايات التي عاشها التاريخ؟.

روجيندا اردم

عندما تسير الشمس على طريق الاحتراق، وتلتهب المعاني من شدة الحرارة، نتوقف لنتأمل الآلام، ومرات كثيرة نمشي دون أن ننظر إلى الآلام الملتهبة لهذا تتوحد آثار الاحتراق مع الآلام وتشكل رمزا لحدة الصمود على الأجساد، ولكن ما الذي تعنيه الآلام أمام الاحتراق، وما الذي تعنيه الآلام أمام صمت الإنسانية وما الذي تعنيه معاني الصدق أمام جسد طفل يتأوه من الخوف ومالذي تعنيه معاني الجمال أمام جسد امرأة قد اغتصب من قبل محتل قتل فيها الروح قبل الجسد، وكيف ستسد لقمة خبزٍ جوع آلاف السنين من حرمان الأمن والسلام، وهل تستطيع انهار العالم اجمع أن تروي عطش القلوب المكسورة إلى الحب.

العقدة الأساسية للشرق الأوسط

يعيش الشرق الأوسط واقعا غريبا كل الاغتراب عن حقيقته التاريخية والثقافية والاجتماعية، وهذا تبعا للواقع المرير الذي هو فيه الآن. فبعد ماكان مهد الإنسانية والمجتمعية والحضارية منذ فترة ما تقارب على أكثر من 15000 عام والذي كان المجتمع حينئذ بريادة المرأة يسير، وتتعايش فيه كل الوقائع والحقائق في وتيرة متطورة منتظمة تؤدي وبشكل مستمر إلى

زمرة دم الإنسانية

بدون الأمس لا يمكن فهم اليوم وصعوبة فهم المرحلة السياسية هذه متعلقة  بصعوبة فهم الحكومة التي تمارس العمل السياسي، ولكن القليل من البحث في التاريخ يكفي للوصول إلى الحقيقة التي كشفت الستار عن مسرح عديمي الأخلاق من السياسيين الذين كرسوا الغوغائية صيغة وحيدة للعمل السياسي، عن هؤلاء الأقزام، عن الضفادع التي تقول عن صوتها: "نقيقنا أجمل صوت في الكون"

دنيا.. عاشقة الحرية

كانت صغيرة السن عندما اختارت طريق الثورة في جبال كردستان، ومنذ نعومة أظافرها عهدت على حب الوطن. فقد كانت الطفلة التي تشرق بلون القمر ونور الشمس، ووردة يانعة تشع بعينين بريئتين، وصاحبة وجه ملائكي ناعم. تعرفت على آهات أمهاتها وآلام شعبها وصرخاتهم لتبعث في قلبها الحنون روح التمرد والانتقام لأوجاعهم. طبعت في ذاكرتها هذه اللوحات واللحظات التراجيدية التي رافقت خيالها منذ صغر سنها

© 2018 PAJK Partiya Azadiya Jin a Kurdistan